الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

صديقى هل تريد السعادة ؟؟

صورة: صديقى هل تريد السعادة ؟؟؟؟
"""""""""""""""""""""""""""""""
إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
لكن السعادة ليست هدافً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحبوتواصلك مع الآخرين بصدق .
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك أن تصنع قراراتك بنفسك و أن تعمل ما تريد لأنك تريده و أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها إنها تكمن في تحقيقك أستقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم و أن تبحث عن
الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد و أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غايةأهتمامهم بك و أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور و ألا تكون مخلصاً وتنهمك
عبثاً في العلاقات والأعمال بدلاً من الألتزام و أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الأستجابة و أن تحيا على هامش حياة الأخرين  لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
إنك في الواقع يا صديقى تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها  حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها  ولا معنى لها  وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
إنه لمن المفترض ضمناً أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها فإن كونك غير سعيد يعني أنك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .
أنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .
وأعلم يا صديقى أن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض دائماً بعض المخاطر التي تكون صغيرة  ولكنها هامة في ذات الوقت .
أنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك فتجنب المناورات والمجادلات التي لا هدف لها والمواجهات .
أنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .
أنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الأستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب .
لكي تجد السعادة فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .
أنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين على غير أساس من الواقع  بأن لديهم قصوراً أو أنانية .
أن تحقيق السعادة يكن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الأن .
فأعلم صديقى أن تحقيق السعادة يتلخص فى حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف .
أن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الأن .
أن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال  أو الثراءأو الوقوع في الحب أو أمتلاك سلطة ونفوذ  أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم .. أو النجاح في مجال عملك .
فإن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها ولكن جوهرك يستحق ذلك.
أنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .
إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك  فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك .
أنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرف بها.أنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك أستثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة  سوف تكون قادراً على تقويض سعادتك بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .
فأعرف أخطاءك يا صديقى ... لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي فهذه هى نصيحتى لك .((تامرجلهوم))
هل تريد السعادة ؟؟
إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
لكن السعادة ليست هدافً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحبوتواصلك مع الآخرين بصدق .
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك أن تصنع قراراتك بنفسك و
أن تعمل ما تريد لأنك تريده و أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها إنها تكمن في تحقيقك أستقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم و أن تبحث عنالأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد و أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غايةأهتمامهم بك و أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور و ألا تكون مخلصاً وتنهمك
عبثاً في العلاقات والأعمال بدلاً من الألتزام و أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الأستجابة و أن تحيا على هامش حياة الأخرين لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
إنك في الواقع يا صديقى تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ولا معنى لها وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
إنه لمن المفترض ضمناً أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها فإن كونك غير سعيد يعني أنك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .
أنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .
وأعلم يا صديقى أن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض دائماً بعض المخاطر التي تكون صغيرة ولكنها هامة في ذات الوقت .
أنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك فتجنب المناورات والمجادلات التي لا هدف لها والمواجهات .
أنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .
أنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الأستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب .
لكي تجد السعادة فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .
أنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين على غير أساس من الواقع بأن لديهم قصوراً أو أنانية .
أن تحقيق السعادة يكن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الأن .
فأعلم صديقى أن تحقيق السعادة يتلخص فى حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف .
أن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الأن .
أن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال أو الثراءأو الوقوع في الحب أو أمتلاك سلطة ونفوذ أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم .. أو النجاح في مجال عملك .
فإن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها ولكن جوهرك يستحق ذلك.
أنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .
إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك .
أنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرف بها.أنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك أستثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة سوف تكون قادراً على تقويض سعادتك بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .
فأعرف أخطاءك يا صديقى ... لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي فهذه هى نصيحتى لك

صديقى فاقد الشىء لايعطيه

صورة: صديقى فاقد الشىء لايعطيه:
""""""""""""""""""""""""""""""""""
هذا ماعرفته ليلة أمس بعد تفكير طويل وشائك في رحلة الحياة فأنتابني شعور غريب ساعة ذكر هذا الموضوع عن طريق مجموعةمن الأشخاص فعادت بي الذاكرة إلى الخلف لأذكر قصصاً حضرت من باب ماقبل الشعور لتخرج على أرض الواقع فتساءلت في نفسي لما عادت ؟ ربما لتقلب مواجع قديمة قد دفنتها الأيام بين حوافها .
فمن الطبيعي أن لا تستطيع منح وإعطاء أحد شيئاً أنت أصلاً فاقدة
وكذلك من المؤكد أنك إن قررت المنح والعطاء فأنت تعطي مما لديك
لكن أن تعطي كل ما لديك فهذا ليس مجرد عطاء بل إنه قمة العطاء.
وإذا كان ما يقدمه لك الغير عبارة عن شيء هو بالنسبة لك قليل أو بسيط فلا يكون حكمك عليه بقيمة ما قدم لك من منطلق رؤيتك وتقديرك أنت بل أنظر إلى ما هو أعمق وأجل من ذلك وهو أنه ربما أن هذا الشيء هو بعض ما يستطيع أو ربما أن يكون هو كل ما يملكه.
وعندما قالوا أن الإناء ينضح بما فيه كان من البديهي أن لا ينضح بما ليس فيه.
فإن نضح فهو حتماً ينضح بما فيه ولا يمكن أن يكون النضح مما ليس فيه.
لهذا كان من الضروري أن ننتبه في سلوكياتنا إلى أن ما نسلكه هو ما يعكس مضموننا وداخلنا لا كما يعتقد البعض أن هذا السلوك جاءت بسبب لأنه هو الذي دفعني وحدا بي إلى أن أسلك هذا السلوك لأنه عندها يكون هو المالك وأنت المملوك وهو المسيطر والمتحكم فيك وأنت ليس إلا مجرد قشة في مهب الريح تتأثر سلوكياتك بالظروف والأشخاص والأسباب.
فقوة المرء يا صديقى لا تقاس بقدرته على التصرف من داخله ومن نفسه وكما هو وليس مجرد تصرف ناتج عن أفعال الغير وعن ظروف وأسباب تتحكم به وتجعله مجرد إناء فارغ لا يحتوي على شيء وعندها تكون أفعاله مجرد ردود أفعال ونضحه ليس إلا ما وضعه الغير في إنائه.
من هنا تكون قدرة الانسان في تبني مبادىء وأساليب تعامل ومنهج حياتة لا تتأثر ولا تتبدل بحسب أحوال الطقس والغير ويحافظ عليها ويكافح من أجل حمايتها مهما كانت الأعذار متوفرة ومهما كانت الظروف قاسية. حتى يتسنى له أن يكون إنساناً وواقعاً وإن أعطى وقدم يكون هذا هو ذاته هو وليس ذات غيره التي تتحكم فيه وتجعله يتصرف بردود أفعال على أفعال الآخرين.
وفى النهاية أحب أن أقول لك صديقى  أن السلوك مهما كانت شكلها وتصنيفها فهى سلوك لا ينفع فيها أي تعليل وتبرير ولا يخفف من حدته وجود الدوافع والأعذار ولا يمكن أن يفهم بغيره حتى لو كان عبارة عن رد فعل على شيء أضطر له وأجبر عليه وأكره له فهذا لا يوفر له أدنى مصداقية ولا يعفيه منه لأنه سلوكه هو وليس سلوك الاَخرين .((تامر جلهوم)).‏
فاقد الشىء لايعطيه
هذا ماعرفته ليلة أمس بعد تفكير طويل وشائك في رحلة الحياة فأنتابني شعور غريب ساعة ذكر هذا الموضوع عن طريق مجموعةمن الأشخاص فعادت بي الذاكرة إلى الخلف لأذكر قصصاً حضرت من باب ماقبل
الشعور لتخرج على أرض الواقع فتساءلت في نفسي لما عادت ؟ ربما لتقلب مواجع قديمة قد دفنتها الأيام بين حوافها .
فمن الطبيعي أن لا تستطيع منح وإعطاء أحد شيئاً أنت أصلاً فاقدة
وكذلك من المؤكد أنك إن قررت المنح والعطاء فأنت تعطي مما لديك
لكن أن تعطي كل ما لديك فهذا ليس مجرد عطاء بل إنه قمة العطاء.
وإذا كان ما يقدمه لك الغير عبارة عن شيء هو بالنسبة لك قليل أو بسيط فلا يكون حكمك عليه بقيمة ما قدم لك من منطلق رؤيتك وتقديرك أنت بل أنظر إلى ما هو أعمق وأجل من ذلك وهو أنه ربما أن هذا الشيء هو بعض ما يستطيع أو ربما أن يكون هو كل ما يملكه.
وعندما قالوا أن الإناء ينضح بما فيه كان من البديهي أن لا ينضح بما ليس فيه.
فإن نضح فهو حتماً ينضح بما فيه ولا يمكن أن يكون النضح مما ليس فيه.
لهذا كان من الضروري أن ننتبه في سلوكياتنا إلى أن ما نسلكه هو ما يعكس مضموننا وداخلنا لا كما يعتقد البعض أن هذا السلوك جاءت بسبب لأنه هو الذي دفعني وحدا بي إلى أن أسلك هذا السلوك لأنه عندها يكون هو المالك وأنت المملوك وهو المسيطر والمتحكم فيك وأنت ليس إلا مجرد قشة في مهب الريح تتأثر سلوكياتك بالظروف والأشخاص والأسباب.
فقوة المرء يا صديقى لا تقاس بقدرته على التصرف من داخله ومن نفسه وكما هو وليس مجرد تصرف ناتج عن أفعال الغير وعن ظ
روف وأسباب تتحكم به وتجعله مجرد إناء فارغ لا يحتوي على شيء وعندها تكون أفعاله مجرد ردود أفعال ونضحه ليس إلا ما وضعه الغير في إنائه.
من هنا تكون قدرة الانسان في تبني مبادىء وأساليب تعامل ومنهج حياتة لا تتأثر ولا تتبدل بحسب أحوال الطقس والغير ويحافظ عليها ويكافح من أجل حمايتها مهما كانت الأعذار متوفرة ومهما كانت الظروف قاسية. حتى يتسنى له أن يكون إنساناً وواقعاً وإن أعطى وقدم يكون هذا هو ذاته هو وليس ذات غيره التي تتحكم فيه وتجعله يتصرف بردود أفعال على أفعال الآخرين.
وفى النهاية أحب أن أقول لك صديقى أن السلوك مهما كانت شكلها وتصنيفها فهى سلوك لا ينفع فيها أي تعليل وتبرير ولا يخفف من حدته وجود الدوافع والأعذار ولا يمكن أن يفهم بغيره حتى لو كان عبارة عن رد فعل على شيء أضطر له وأجبر عليه وأكره له فهذا لا يوفر له أدنى مصداقية ولا يعفيه منه لأنه سلوكه هو وليس سلوك الاَخرين .

أرجوك صديقى سامح

صورة: أرجوك صديقى ((سامح)):
"""""""""""""""""""""""""""
نعم القدرة على التسامح أنها القوة الوحيدة التى تستطيع كبح الذكريات الأليمة.
ولكن الصفح ليس الأمر الهين على الشخص العادى والتسامح قد يبدو غير طبيعى.
لأن حس العدالة عندنا يقتضى بمعاقبة المخطىء.
لكن التسامح يمنحنا القوة العجيبة على النسيان والمصالحة.
فالتسامح كلمة جميلة تحمل معنى جميل.
التسامح أساس لعيش حياة سعيدة ورائعة.
والتسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل أرادتنا.
هو أن تعالج قلبك وروحك ..أنه الأختيار ألا تجد قيمة للكره أوالغضب. وأنه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي أنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلاً من أن نحاكمهم أو ندينيهم .
التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدأ لنا العالم من حولنا .
التسامح هو أن تكون مفتوح القلب، وأن لاتشعر بالغضب والمشاعر السلبيه من الشخص الذي أمامك.
التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي، التسامح هو أن تعلم أن البشر خطاؤن ولا بأس بخطائهم .
التسامح في اللغه :التساهل.
التسامح نصف السعاده.
التسامح أن تطلب من الله السماح والمغفره.
التسامح أن تسامح والديك وأبناءك والآخرين .
التسامح ليس سهلاً لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والأخرين.
التسامح ليس فقط من أجل الآخرين.
ولكن من أجل أنفسنا وللتخلص من الأخطاء التي قمنا بها. والإحساس بالخزي والذنب الذي لازلنا نحتفظ به داخلنا..التسامح هو معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا.
فحاول أن تسامح يا صديقى وأن تنسى الإساءه.
فأعلم يا صديقى عندما نسامح أنفسنا ونسامح غيرنا نكون حقاً سعداء وعندها نستطيع أن نمضي في حياتنا بسعاده ونجاح ...أن شاء الله.وفى النهاية أحب أقول لك صديقى((الحياة أقصر من أن نقضيها فى تسجيل الأخطاء التى يرتكبها الاَخرون)).
فإن العفو أفضل وأحسن لأن الله يقول ({ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } [الشورى : 40]صدق الله العظيم.....((تامر جلهوم))‏
أرجوك صديقى سامح
نعم القدرة على التسامح أنها القوة الوحيدة التى تستطيع كبح الذكريات الأليمة.
ولكن الصفح ليس الأمر الهين على الشخص العادى والتسامح قد يبدو غير طبيعى.
لأن حس العدالة عندنا يقتضى بمعاقبة المخطىء
.
لكن التسامح يمنحنا القوة العجيبة على النسيان والمصالحة.
فالتسامح كلمة جميلة تحمل معنى جميل.
التسامح أساس لعيش حياة سعيدة ورائعة.
والتسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل أرادتنا.هو أن تعالج قلبك وروحك ..أنه الأختيار ألا تجد قيمة للكره أوالغضب. وأنه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي أنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلاً من أن نحاكمهم أو ندينيهم .
التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدأ لنا العالم من حولنا .
التسامح هو أن تكون مفتوح القلب، وأن لاتشعر بالغضب والمشاعر السلبيه من الشخص الذي أمامك.
التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي، التسامح هو أن تعلم أن البشر خطاؤن ولا بأس بخطائهم .
التسامح في اللغه :التساهل.
التسامح نصف السعاده.
التسامح أن تطلب من الله السماح والمغفره.
التسامح أن تسامح والديك وأبناءك والآخرين .
التسامح ليس سهلاً لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والأخرين.
التسامح ليس فقط من أجل الآخرين.
ولكن من أجل أنفسنا وللتخلص من الأخطاء التي قمنا بها. والإحساس بالخزي والذنب الذي لازلنا نحتفظ به داخلنا..التسامح هو معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا.
فحاول أن تسامح يا صديقى وأن تنسى الإساءه.
فأعلم يا صديقى عندما نسامح أنفسنا ونسامح غيرنا نكون حقاً سعداء وعندها نستطيع أن نمضي في حياتنا بسعاده ونجاح ...أن شاء الله.وفى النهاية أحب أقول لك صديقى((الحياة أقصر من أن نقضيها فى تسجيل الأخطاء التى يرتكبها الاَخرون)).
فإن العفو أفضل وأحسن لأن الله يقول ({ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } [الشورى : 40]صدق الله العظيم.....

هذه هى الدنيا يا صديقى فلا تتعجب

صورة: صديقى :
"""""""""""""
لن يشعر أحد بما تشعر به ...
حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به....
((فقد يروا الناس الجرح الذى فى رأسك ولكنهم لم يشعرون به))
فهم لم يلمسوا قرار قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك.....
فإلتزم الصمت أفضل وكف عن مناجاتهم......
(( فالله أحق بأن تناجيه وتبث له شكواك )).
فأعلم صديقى أن الدنيا مشوار طويل ...فيها الصعب وفيها السهل وفيها المستحيل ...
فالسهل :أنك تلاقى حد ما يجرح فيك .
والصعب :أنك تلاقى حد يحس بيك .
أما المستحيل :أنك تلاقى حد يمسح دمع عينك ويبيع الدنيا ويشتريك ..فهذه هى الدنيا يا صديقى فلا تتعجب !!!!((تامر جلهوم)).‏
هذه هى الدنيا يا صديقى فلا تتعجب
صديقى :
"""""""""""""
لن يشعر أحد بما تشعر به ...
حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به....
((فقد يروا الناس الجرح الذى فى رأسك ولكنهم لم يشعرون به))
فهم لم يلمسوا قرار قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك.....
فإلتزم الصمت أفضل وكف عن مناجاتهم......
(( فالله أحق بأن تناجيه وتبث له شكواك )).
فأعلم صديقى أن الدنيا مشوار طويل ...فيها الصعب وفيها السهل وفيها المستحيل ...
فالسهل :أنك تلاقى حد ما يجرح فيك .
والصعب :أنك تلاقى حد يحس بيك .
أما المستحيل :أنك تلاقى حد يمسح دمع عينك ويبيع الدنيا ويشتريك ..فهذه هى الدنيا يا صديقى فلا تتعجب !!!!

قصة ((الملك وزوجاتة الأربعة )).

صورة: قصة ((الملك وزوجاتة الأربعة ))............!!!!!!!!!!!!!!:
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كان لملك فى قديم الزمان 4 زوجات وكان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل لإرضائها كل مافى وسعه أما الثالثة فكان يحبهاأجل ولكنه يشعرأنها قد تتركه.
من شخص إلى أخر أما الثانية وهى من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت تسمع إليه وتتواجد عند الضيق أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيهاحقها .
مع أنها كانت تحبه كثيراً وكان لها دور كبير فى الحفاظ على مملكته مرض الملك وشعر بإقتراب أجله ففكر وقال : أنا
الآن لدى 4 زوجات ولا أريد أن أذهب للقبر وحيداً....
فسأل زوجته الرابعة أحببتك أكثر من باقى زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتى معي لتؤنسيني فى قبري ؟؟؟؟ فقالت مستحيل وأنصرفت فوراً بدون أبداء أى تعاطف مع الملك...
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها أحببتك طيله حياتي فهل ترافقيني فى قبرى؟؟؟؟ فقالت بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك ......
فأحضر الزوجة الثانية وقال لها كنت دائماً الجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي فهلا ترافقيني فى قبري ؟؟؟؟ فقالت سامحني لا أستطيع طلبك ولكن أكثر أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك ....
حزن الملك حزناُ شديداً على جحود هؤلاء الزوجات .
وإذا بصوت يأتى من بعيد ويقول أنا أرافقك فى قبرك أنا سأكون معك أينما تذهب فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهى هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فى حياته وقال : كان ينبغي لى أن أعتنى بك أكثر من الباقين ولو عاد بى الزمان لكنت أنت أكثر ممن أهتم به من زوجاتي الأربعة....؟؟؟
فى الحقيقة يا صديقى كلنا لدينا 4 زوجات ............ الزوجة الرابعة الجسد : مهما أعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت ...... والزوجة الثالثة هى الأموال والممتلكات عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص أخرين ...... والزوجة الثانية... هى الأهل والأصدقاء مهما بلغت تضحياتهم لنا فى حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا ...... أما الزوجة الأولى ــــــ فهى العمل الصالح ننشغل عن تغذيته والإعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هى الوحيدة التي ستكون معنا فى قبورنا ..... ياترى كيف يمثل عملك لك اليوم يا صديقى؟؟؟؟؟
((تامر جلهوم)).‏
قصة الملك وزوجاتة الأربعة
كان لملك فى قديم الزمان 4 زوجات وكان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل لإرضائها كل مافى وسعه أما الثالثة فكان يحبهاأجل ولكنه يشعرأنها قد تتركه.
من شخص إلى أخر أما الثانية وهى من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت تسمع إليه وتتواجد عند الضيق أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيهاحقها .
مع أنها كانت تحبه كثيراً وكان لها دور كبير فى الحفاظ على مملكته مرض الملك وشعر بإق
تراب أجله ففكر وقال : أنا
الآن لدى 4 زوجات ولا أريد أن أذهب للقبر
وحيداً....
فسأل زوجته الرابعة أحببتك أكثر من باقى زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتى معي لتؤنسيني فى قبري ؟؟؟؟ فقالت مستحيل وأنصرفت فوراً بدون أبداء أى تعاطف مع الملك... فأحضر زوجته الثالثة وقال لها أحببتك طيله حياتي فهل ترافقيني فى قبرى؟؟؟؟ فقالت بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك ......
فأحضر الزوجة الثانية وقال لها كنت دائماً الجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي فهلا ترافقيني فى قبري ؟؟؟؟ فقالت سامحني لا أستطيع طلبك ولكن أكثر أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك ....
حزن الملك حزناُ شديداً على جحود هؤلاء الزوجات .
وإذا بصوت يأتى من بعيد ويقول أنا أرافقك فى قبرك أنا سأكون معك أينما تذهب فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهى هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فى حياته وقال : كان ينبغي لى أن أعتنى بك أكثر من الباقين ولو عاد بى الزمان لكنت أنت أكثر ممن أهتم به من زوجاتي الأربعة....؟؟؟
فى الحقيقة يا صديقى كلنا لدينا 4 زوجات ............ الزوجة الرابعة الجسد : مهما أعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت ...... والزوجة الثالثة هى الأموال والممتلكات عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص أخرين ...... والزوجة الثانية... هى الأهل والأصدقاء مهما بلغت تضحياتهم لنا فى حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا ...... أما الزوجة الأولى ــــــ فهى العمل الصالح ننشغل عن تغذيته والإعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هى الوحيدة التي ستكون معنا فى قبورنا ..... ياترى كيف يمثل عملك لك اليوم يا صديقى؟؟؟؟؟

صديقى ماذا تعرف عن الإحترام ؟؟؟؟؟؟!!!

صورة: صديقى ماذا تعرف عن الإحترام ؟؟؟؟؟؟!!!
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
الإحترام هو أساس التعامل مع الناس ....
فالإحترام.. أفضل الدروع الواقية التي يمكنك أن ترتديها كي تحمي نفسك من مشاعر الضعف والإستسلام.. ولكنه الإحترام الواعي وليس الأعمي الذي يخلط بين النفاق والرياء والطاعة العمياء.. ففي ظل سيادة الصراع كأسلوب للتعامل وأتباع أساليب قد تخلو من الإحترام مثل الخيانة أو تصيد الأخطاء. 
يبقى الإحترام هو "الدرع الواقي" الأمثل لتجنب مثل هذه الإنتهاكات لأبسط قواعد العلاقات الإنسانية.  فمهارةأكتساب وإظهار الإحترام تسير جنباً إلي جنب مع مدي القوة التي يتمتع بها الإنسان.. فالشخص الذي تسيطر عليه مشاعر الضعف والإستسلام. لا يستطيع أن يكتسب أحترام الآخرين. مما يدعم من قواه الشخصية وثقته بنفسه.. أماأستخدام الأساليب الرخيصة في التعاملات الإنسانية. إنما هو إنعدام حقيقي للإحترام المتبادل. وكلما كان الإنسان متمتعاً بقدر كبير من هذه الصفة بينه وبين الآخرين كان في مأمن من مشاعر الضعف والإستسلام أو الشعور بالإحباط أو اليأس.. أيضاً يكون في مأمن من المواقف الرخيصة بكل أشكالها وعلي أختلافها....فأعلم يا صديقى أن الإحترام أسلوب حياة. عندما تعتاد عليه تجني ثماره كل يوم. فالإحترام يمكن أن يكسبك شخصاً كان يمكن أن تفقده بدونه. الإحترام يجلب الحب أما الحب فلا يمكن له وحده أن يجلب الإحترام....فالإحترام لا يدل على الحب إنما يدل على حسن التربية ... ((تامر جلهوم))‏
ماذا تعرف عن الإحترام ؟
الإحترام هو أساس التعامل مع الناس ....
فالإحترام.. أفضل الدروع الواقية التي يمكنك أن ترتديها كي تحمي نفسك من مشاعر الضعف والإستسلام.. ولكنه الإحترام الواعي وليس
الأعمي الذي يخلط بين النفاق والرياء والطاعة العمياء.. ففي ظل سيادة الصراع كأسلوب للتعامل وأتباع أساليب قد تخلو من الإحترام مثل الخيانة أو تصيد الأخطاء.
يبقى الإحترام هو "الدرع الواقي" الأمثل لتجنب مثل هذه الإنتهاكات لأبسط قواعد العلاقات الإنسانية. فمهارةأكتساب وإظهار الإحترام تسير جنباً إلي جنب مع مدي القوة التي يتمتع بها الإنسان.. فالشخص الذي تسيطر عليه مشاعر الضعف والإستسلام. لا يستطيع أن يكتسب أحترام الآخرين. مما يدعم من قواه الشخصية وثقته بنفسه.. أماأستخدام الأساليب الرخيصة في التعاملات الإنسانية. إنما هو إنعدام حقيقي للإحترام المتبادل. وكلما كان الإنسان متمتعاً بقدر كبير من هذه الصفة بينه وبين الآخرين كان في مأمن من مشاعر الضعف والإستسلام أو الشعور بالإحباط أو اليأس.. أيضاً يكون في مأمن من المواقف الرخيصة بكل أشكالها وعلي أختلافها....فأعلم يا صديقى أن الإحترام أسلوب حياة. عندما تعتاد عليه تجني ثماره كل يوم. فالإحترام يمكن أن يكسبك شخصاً كان يمكن أن تفقده بدونه. ا
لإحترام يجلب الحب أما الحب فلا يمكن له وحده أن يجلب الإحترام....فالإحترام لا يدل على الحب إنما يدل على حسن التربية ...

هل تعلم صديقى ما هى أكثر الأشياء وجعاً ؟؟؟


صورة: هل تعلم صديقى ما هى أكثر الأشياء وجعاً؟؟؟؟؟؟!!!!""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""أن تملك كل شيء وينقصك أهم شيء ..هو راحة البال..أن تصل لمرحلة تخشى فيها أي شيء ..أن تنام على ألم و تصحو على ألم ...أن تتشابه أمامك الوجوه فلا تميز بين الصادق والكاذب ..أكثر الأشياء وجعاً !"""""""""""""""""""أن تصفي النية فينصبون عليك الأذية ..أن يثنوا عليك أمامك ويذموك خلفك ..أن توصف بما ليس فيك ..أن تزداد عطاءً فيزدادوا بخلاً ..أن تحسن الظن فيخيبوا ظنك ...أكثر الأشياء وجعاً !"""""""""""""""""""أن تنُسج خيوط الأذى على الضعفاء في الخفاء ...أن تستغل طيبتك وتتهم بالغباء ..أن تحتاج البكاء فيضيع البكاء!!!من أكثر الأشياء وجعاً !"""""""""""""""""""""""أن يجتمع الخوف بالقلق ....والتعب بالأرق ..والجوع بالمرض ..والبرد بالفقر...من أكثر الأشياء وجعاً !""""""""""""""""""""""""أن توضع تحت مُكبر ...وأن تكون مكان مقارنات ولا مجال للمقارنات...أن تعاقب بلا ذنب ..أن تتواضع فيُتعالى عليك ...وتكرم فيضحك عليك ..من أكثر الأشياء وجعاً !""""""""""""""""""""""""أن تكون موجوعاً ولا تجد من يسأل عليك...!وهذا يجلعنى أتسأل صديقى دائماًً؟؟؟؟أي وجع يستحوذ الذات و يعريها.. أي وجع يسجله القلم و يكون دقيقاًكما في ذواتنا.أي شيئا قد يبطل السعادة ليجعلها المتشردة على مر السنوات!! أى شيئا قد ينسى لقلوب مرارة يجدها بين أضلاعةأي وجع هذا!!!و أي شيئاً هو!!!ماضي يحمل بين شقيان الذكريات بـ حلوها و مرارتها...أو حاضر يكمن بين أضلاعه مجرد الذكريات السيئة...أم مستقبل مطموس بها الملامح و الأشكال و الطرق ليكون بـ البياض غاص..أي وجع هذا!!!!و أي شيئاً هو!!!!هل نكتب عن الماضي أو الحاضرأو المستقبل ؟؟؟؟؟هل نسجل الذكريات بكل ما فيها من هفوات ومن اللقاءات و من جنائز و من وعود و من عهود؟؟؟؟؟؟و بأي لون/ لون اليأس / لون النقاء / لون البياض / لون الحنين / لون الندم / لون الحسرة!!!!لون التمني / لون الترجي / لون القسوة / لون الغربة / لون الفقد ..أى لون سيكون أجمل لنا؟؟؟؟!!!أي شيئا بنا أكثر وجعاً لقلوب يا ترى ..!!؟((تامر جلهوم)).‏
 ما هى أكثر الأشياء وجعاً
هل تعلم صديقى ما هى أكثر الأشياء وجعاً؟؟؟؟؟؟!!!!
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أن تملك كل شيء وينقصك أهم شيء ..هو راحة البال..
أن تصل لمرحلة تخشى فيها أي شيء ..
أن تنام على ألم و تصحو على ألم ...
أن تتشابه أمامك الوجوه فلا تميز بين الصادق والكاذب ..
أكثر الأشياء وجعاً !
"""""""""""""""""""
أن تصفي النية فينصبون عليك الأذية ..
أن يثنوا عليك أمامك ويذموك خلفك ..
أن توصف بما ليس فيك ..
أن تزداد عطاءً فيزدادوا بخلاً ..
أن تحسن الظن فيخيبوا ظنك ...
أكثر الأشياء وجعاً !
"""""""""""""""""""
أن تنُسج خيوط الأذى على الضعفاء في الخفاء ...
أن تستغل طيبتك وتتهم بالغباء ..
أن تحتاج البكاء فيضيع البكاء!!!
من أكثر الأشياء وجعاً !
"""""""""""""""""""""""
أن يجتمع الخوف بالقلق ....
والتعب بالأرق ..
والجوع بالمرض ..
والبرد بالفقر...
من أكثر الأشياء وجعاً !
""""""""""""""""""""""""
أن توضع تحت مُكبر ...
وأن تكون مكان مقارنات ولا مجال للمقارنات...
أن تعاقب بلا ذنب ..
أن تتواضع فيُتعالى عليك ...
وتكرم فيضحك عليك ..
من أكثر الأشياء وجعاً !
""""""""""""""""""""""""
أن تكون موجوعاً ولا تجد من يسأل عليك...!
وهذا يجلعنى أتسأل صديقى دائماًً؟؟؟؟
أي وجع يستحوذ الذات و يعريها.. أي وجع يسجله القلم و يكون دقيقاًكما في ذواتنا.
أي شيئا قد يبطل السعادة ليجعلها المتشردة على مر السنوات!! أى شيئا قد ينسى لقلوب مرارة يجدها بين أضلاعة
أي وجع هذا!!!
و أي شيئاً هو!!!
ماضي يحمل بين شقيان الذكريات بـ حلوها و مرارتها...
أو حاضر يكمن بين أضلاعه مجرد الذكريات السيئة...
أم مستقبل مطموس بها الملامح و الأشكال و الطرق ليكون بـ البياض غاص..
أي وجع هذا!!!!
و أي شيئاً هو!!!!
هل نكتب عن الماضي أو الحاضرأو المستقبل ؟؟؟؟؟
هل نسجل الذكريات بكل ما فيها من هفوات ومن اللقاءات و من جنائز و من وعود و من عهود؟؟؟؟؟؟
و بأي لون/ لون اليأس / لون النقاء / لون البياض / لون الحنين / لون الندم / لون الحسرة!!!!
لون التمني / لون الترجي / لون القسوة / لون الغربة / لون الفقد ..
أى لون سيكون أجمل لنا؟؟؟؟!!!
أي شيئا بنا أكثر وجعاً لقلوب يا ترى ..!!؟

تعلمت من الحياة

صورة: تعلمت من الحياة:
""""""""""""""""""""
تعلمتُ ...
ألا أستعجل في إصدار أحكامي فبعض الصور تختلف كلما أقتربت منها.
تعلمتُ...
أن الصمت أنتصار وأن الجدال هزيمة ...
تعلمتُ ...
أن الله إذا أغلق باب فتح ألف باب أوسع وأنقى وأجمل......
تعلمتُ...
أن هناك أشياء لاتشرى بثمن......مثل الحب وراحة البال.
تعلمتُ...
أن فى التأني سلامة وفى العجلة ندامة......
تعلمتُ ...
كيف تشق البسمة طريقها بعد الدمعة......
تعلمتُ..
أن قلبي أأمن مكان لسري......
تعلمتُ...
أن الطيور على أشكالها تقع......
تعلمتُ...
أنه لن يصيبني إلا ماكتبه الله لي ..
تعلمتُ...
أن المشاعر تكتبنا......
تعلمتُ....
أن التأمل ينجب الإبداع......
كيف أنصب قامتي أمام الجبناء ...
تعلمتُ...
تعلمتُ كيف أبتسم أمام أعدائي وأنا فى قمة ألمى.......
تعلمتُ....
أن أبلغ غبضي ليرفع الله قدري .......
تعلمتُ...
كيف أمسح على وجعي بصبري وصمودي.......
تعلمتُ...
أن أتجاهل السُفهاء....وأن أذا خاطبك السفية فخير أجبتك له السكوت.
تعلمتُ و تعلمتُ و تعلمتُ
ولازلتُ أتعلم ...هذه نصيحتى لك ((صديقى))......((تامر جلهوم)).‏
تعلمت من الحياة

 تعلمتُ ...
ألا أستعجل في إصدار أحكامي فبعض الصور تختلف كلما أقتربت منها.
تعلمتُ...
أن الصمت أنتصار وأن الجدال هزيمة ...
تعلمتُ ...
أن الله إذا أغلق باب فتح ألف باب أوسع وأنقى وأجمل......
تعلمتُ...
أن هناك أشياء لاتشرى بثمن......مثل الحب وراحة البال.
تعلمتُ...
أن فى التأني سلامة وفى العجلة ندامة......
تعلمتُ ...
كيف تشق البسمة طريقها بعد الدمعة......
تعلمتُ..
أن قلبي أأمن مكان لسري......
تعلمتُ...
أن الطيور على أشكالها تقع......
تعلمتُ...
أنه لن يصيبني إلا ماكتبه الله لي ..
تعلمتُ...
أن المشاعر تكتبنا......
تعلمتُ....
أن التأمل ينجب الإبداع......
كيف أنصب قامتي أمام الجبناء ...
تعلمتُ...
تعلمتُ كيف أبتسم أمام أعدائي وأنا فى قمة ألمى.......
تعلمتُ....
أن أبلغ غبضي ليرفع الله قدري .......
تعلمتُ...
كيف أمسح على وجعي بصبري وصمودي.......
تعلمتُ...
أن أتجاهل السُفهاء....وأن أذا خاطبك السفية فخير أجبتك له السكوت.
تعلمتُ و تعلمتُ و تعلمتُ
ولازلتُ أتعلم ...هذه نصيحتى لك ((صديقى))....

التضحية معدن الأوفياء

التضحية معدن الأوفياء
لا يمكن أن تكون هناك تضحيات دون شجاعة .

الكل يقدم تضحيات وخدمات جليلة لدولته يستحق التقدير وأعلى الدرجات .
أن الأنسان الماكر .. وقليل الأصل هو الذي لايقدر تضحيات الاَخرين له .
أن الانسان المخلص والشريف غالباًما يجد عشرات الأفاعي تحت قدميه .
الحياة تضحية.. بدون تضحية لا يكون هنال مجد.
يلمع الأنسان المنافق وهو حي , ولكن تضحيات الشرفاء تلمع بعد موتهم .
التضحية في سبيل الله هي شرف للمؤمن في الدنيا والأخرة .
كم من أنسان ضحى بشرف ونال في النهاية التراب على وجهه ولو يعلم ما أجر صبره لما أستطاع النوم من شدة الفرح.
الموت أهون من التحدث إلى أنسان كان سبباً في ذهاب عملك وتضحياتك.
فأعلم صديقى أن الصديق هوالذي يسمو بالتضحية من أجل أصدقائه..